جديدالمنتدى
         :: علاج اعتلال الشبكية السكري ـوكيف نتجنب اعتلال الشبكية السكري؟ (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: اعتلال الشبكية (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: ضعف البصر (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: متى تذهب إلى الطبيب النفسي؟ (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: ما علاج جرثومة المعدة بالأعشاب (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: مقال / هوس عمليات التجميل (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: قضية اليوم / اعراسنا في دولة الامارات تحت ضوابط تحكمها العادات والتقاليد المنبثقة من (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: الماضي الجميل (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: العلاج بالقران الكريم (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: صراع من اجل البقاء بين الزوجين (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)      

العودة   منتدى عائشة لذوي الهمم > المنتديات العامة > راسين في الحلال لذوي الاعاقة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1
قديم 10-23-2019, 07:24 AM عائشة عيسى الزعابي غير متواجد حالياً
عائشة عيسى الزعابي
عائشة عيسى اعلي الزعابي

 
الصورة الرمزية عائشة عيسى الزعابي
 
الدولة: الامارات - ابوظبي
قوة السمعة: 10
عائشة عيسى الزعابي تم تعطيل التقييم
افتراضي قوانين وتشريعات لزواج ذوي الاعاقات المختلفة ( ذوي الهمم)


القوانين والتشريعات

من أحدث التشريعات العالمية التي تتعلق بزواج المعوقين : ما قررته سلطات أقليم " لياونينج الواقع في شمال الصين" ، حيث قرروا حظر زواج المعوقين وخاصة الذي يعانون من أمراض تناسلية وعقلية.
وقد حددت السلطات من خلال هذه القوانين واللوائح الجديدة المشددة من له حق الزواج ومن بمقدوره الإنجاب , كما تقتضي هذه القوانين أيضاً بوضع المريض الذي يتماثل من الإصابة بأي من الأمراض العقلية تحت المراقبة لمدة عامين يمنح بعدها تصريح هذا الزواج .

وأما أحكام و قوانين " إسبارطة" التي كانت تطلب الاهتمام بصحة من يريدون أن يتزوجوهم ويمنعوا زواج المعوق الضعيف بحيث فرضوا غرامة على ملكهم " أركداموس" لأنه تزوج بامرأة ضئيلة الجسم .
أما التشريعات الدولية الخاصة بالمعوقين الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة نجدها خالية من نص خاص يتعلق بزواج المعوق, غير ان ثمة مواد وردت في هذه الإعلانات تشير على وجوب تمتع المعوق بما يتمتع به من هو في سنه من غير المعوقين مما يعني ان للمعوق أن يتمتع بحق الزواج وتكوين الأسرة مثله في ذلك مثل الآخرين .
ما جاء في الفقرة الأولى من الإعلان الخاص بحقوق المتخلفين عقلياً حيث نصت على أن للمتخلف عقلياً إلى أقصى حد ممكن نفس ما لسائر البشر من حقوق.

وما جاء في الفقرة الثالثة من الإعلان الخاص بحقوق المعوقين حيث نصت على أن للمعوق حق أصيل في أن تحترم كرامته الإنسانية وله أيضاً منشأ وطبيعة وخطورة أوجه التعويق والقصور التي يعاني منها نفس الحقوق التي تكون لمواطنيه الذين هم في سنه الأمر الذي يعني وقبل كل شيء أن له الحق في التمتع بحياة لائقة ، تكون طبيعية وغنية قدر المستطاع.

والملاحظ أن التشريعات الدولية الخاصة بالمعوقين قد تناولت كافة الحقوق الأساسية للمعوق بالحديث إلا أنها أغفلت حق المعوق بالزواج وتكوين الأسرة ، وكان حرياً بها أن لا تغفل مثل ذلك خاصة ان زواج غير المتخلف عقلياً لا يطرح كمشكلة فهو كحقه في التعليم أو العمل أو غير ذلك أما فيما يتعلق بزواج المتخلف عقلياً ، فلها أن تربط ذلك برأي الأطباء وذوي الاختصاص وبذلك تراعى مصلحتهم في هذه القضية .

التشريعات العربية :-

لم تتعرض التشريعات العربية إلا لزواج المعاق عقليا ، تأكيداً منها على حق المعوق في الزواج وتكوين الأسرة واتفقت جميعها على حق المعاق عقليا في الزواج وتكوين الأسرة شريطة أن يكون ذلك بإذن طبي أو بإذن صادر من المحكمة ورضاء الطرف الآخر .

التشريع المغربي :-

جاء في الفصل السابع من القانون المغربي ما يلي :
" للقاضي الأذن في زواج المعاق عقليا إذا ثبت بتقرير هيئة من أطباء الأمراض العقلية أن زواجه يفيد في علاجه أو أطلع الطرف الأخر على ذلك ورضي به "

التشريع الأردني :-

جاء في الفقرة الثامنة من قانون الأحوال الشخصية الأردني ما نصه :
" للقاضي أن يأذن بزواج المعاق عقليا، إذا ثبت بتقرير طبي في أن زواجه مصلحة له"

التشريع المصري :-

جاء في المادة التاسعة عشرة فقرة "ب" من قانون" الأحوال الشخصية" يمنع تزويج المعاق عقليا ذكراً كان أو أنثى إلا بإذن المحكمة , ويلاحظ أن كلا من التشريعين المغربي والادرني يشترطان زواج المعاق عقليا أن يكون برأي طبي ، في حين يشترط التشريع المصري أن يكون الزواج بإذن المحكمة , ويتفرد التشريع المغربي باشتراطه رضى الطرف الأخر في ذلك الزواج .

ويظهر مما تقدم أن التشريعات العربية المتعلقة بالأحوال الشخصية قد راعت مصلحة المعوق وضمنت له حق الزواج وتكوين الأسرة وهي بذلك تتفق مع الشريعة الإسلامية , وقد اعتبرت هذه التشريعات الاعاقه العقلية أحد العيوب التي تجيز للزوجة طلب التفريق من زوجها .

أليس من حقوق ذوي الحاجات الخاصة ان تنتابهم المشاعر ذاتها التي تنتاب العاديين من الحب والرغبة في تكوين أسرة؟ أليس لديهم حاجاتهم الجنسية والمعنوية ذاتها أو التي تفوق أحياناً حاجات غيرهم من العاديين.
فالمعاق لا يفشل في حياته الزوجية إلا إذا كان غير قادر على تحمل المسؤولية أو أن يكون هناك خطراً أو ضرراً يترتب على حياته الزوجية.
.
لذا نرى أنه لا مانع يحول دون الارتباط إذا كان الحب جامعاً بين الطرفين ، وإذا هناك خوف من إنجاب حالة من حالات الإعاقة فليكون ذلك تحت إشراف طبي وأخذ الاحتياطات اللازمة لذلك فإن حالات الإعاقة غالباً تكون أسبابها كثيرة منها ما هو معروف ومنها ما هو غير معروف والوراثة ليست هي السبب الرئيسي للإعاقة .

فالزواج حق مشروع للفرد المعاق كأي فرد آخر انطلاقا من المنظور الإنساني الذي يحث على تحقيق متطلبات الفرد وإشباع حاجاته كي يسلك السلوك الاجتماعي السليم .

ونحن نمثل شريحة من المجتمع فمنا من هو مؤيد لهذه القضية ومنا من هو معارض لهذه القضية.
منا من هو مؤيد لقضية زواج المعاقين دون أي شروط .
ومنا من هو مؤيد للقضية بشرط أن يتزوج المعاق من زوجة معاقة.
ومنا من هو رافض كلياً لزواج المعوق .

موقف الشريعة الإسلامية من زواج المعوقين : -

أمرت الشريعة الإسلامية بالزواج وحثت عليه ورغبت فيه من خلال نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية والأمر المطلق للفرضية والوجوب قطعاً ، إلا أن يقوم الدليل بخلافه ، ولان الامتناع عن الزنا واجب وهكذا تقرر الشريعة حق المعوق في الزواج وتكوين الأسرة وإذا كان زواج المعوق غير المعاق عقلياً ليس موضع خلاف، فإن زواج المعاق عقليا بحاجة إلى أذن الولي أو الحاكم لعجزهما عن مباشرة ذلك.

فيما يلي حكم زواج غير العاقل في المذاهب الفقهية المعتمدة.:

اتفق جمهور الفقهاء على عدم اشتراط العقل لصحة الزواج، وأجاز للولي أن يزوج غير العاقل وهذا تفصيل أقوالهم
ذهب الحنفية : على أن للولي ولاية إجبار على غير العاقل ، لأن فاقد الأهلية لا يدرك المصلحة إلى تزوجيه، تحقيقاً لمنفعة أو منعاً لمضرة، فيقوم وليه بذلك.

وقال المالكية: للحاكم ان يجبر غير العاقل على الزواج، أن تعين الزواج طريقاً لصيانته من الزنا والضياع .

أما الشافعية : فذهبوا إلى أن الأب والجد يلزمان بتزويج العاقل إذا ظهرت حاجتهما لذلك، أو كان شفاؤهما متوقعاً بالزواج وفي حالة عدم وجودها، فإن الحاكم هو الذي يلزم بذلك وهو ما عليه المذهب.

وذهب الحنفية : إلى أن زائل العقل ليس لغير الأب ووصية تزوجيه .
أما تزويج الفتاة فقالوا :- إن كانت ممن تجبر لو كانت عاقلة جاز تزويجها لمن يملك إجبارها، لأنه إذا كان يملك إجبارها مع عقلها وامتناعها فمع عدمه أولى . وأن كانت ممن لا يجبر فلها ثلاثة أحوال :

الأول: أن يكون وليها الأب أو وصية كالثيب الكبيرة فهذه يجوز لوليها تزويجها .
الثانية : أن يكون وليها الحاكم . وفي هذه الحالة ففي الحكم رأيان:-
الأول : ليس لها تزويجها بحال، لأن هذه ولاية إجبار فلا تثبت لغير الأب.
الثاني : له تزوجيها إذا ظهر منها شهوة للرجال. سواء أكانت كبيرة أم صغيرة. لأنها بها حاجة إليه لدفع ضرر الشهوة عنها وصيانتها من الفجور كما يملك تزويجها أن قال أهل الطب أن علتها تزول بتزويجها، لأن ذلك من أعظم مصالحها.
الثالث : من كان وليها غير الأب والحاكم .قبل لا يزوجها غير الحاكم فيكون حكمها حكم القسم الثاني .

وقال أبو الخطاب : للأب والوصي تزويجهما في الحال التي يملك الحاكم تزويج موليته.

وخالف " الظاهرية " المذاهب الأربعة في تزويج الفتاة غير العاقل حيث قالوا : إذا بلغت وهي ذاهبة العقل فلا أذن لها ولا أمر .

فهي على ذلك لا ينكحها الأب ولا غيره، حتى يتمكن استئذانها الذي أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وقولهم هذا يتنافى مع قواعد الشريعة التي تقرر الولي أو الوصي أو الحاكم في حالة غيابهما شؤون القصر أو فاقد الأهلية ، مراعاة لمصلحتهما وحفاظاً على حقوقهما.

ولا شك أن تزويج غير العاقل فيه مصلحة لا تخفى ، وخاصة أن في ذلك محافظة عليه من الضياع والاستغلال ومن المتفق عليه أن علة ولاية الاجبار على غير العاقل هو ضعف العقل، الذي من شانه أن يجعل صاحبه عاجزاً عن تولي العقد وأدراك وجه المصلحة المرجوة منه وبذلك يظهر رجحان ما ذهبت إليه المذاهب الأربعة .

وإذا كانت الشريعة الإسلامية – كما رأينا – تقر حق غير العاقل بالزواج ، وأن ولي الأمر أو الوصي أو الحاكم يتولى تنفيذ هذا الحق لهما فإن الشريعة من جهة أخرى قد غضت باعتبار ضعف العقل من العيوب التي تجيز فسخ النكاح أي أنها تعطي الخيار لأحد الزوجين بطلب الفسخ إذا كان شريكه الأخر غير عاقل وذلك حرصاً على عدم الأضرار .
وأما بقية العيوب المتعلقة بالإعاقة كالعمى ، أو الشلل ، أو الإقعاد ، فإنها لا تعتبر عيوباً تجيز فسخ النكاح .

أما إذا طرأ إعاقة عقلية بعد تزوجيه المرأة، فإنها تعزل عنه ويضرب له أجل لعلاجه ، فأن برا من ذلك استمر العقد ، وان بقي على حاله فإن فرق بينهما لما ثبت من أن عمرو بن العاص " كتب على عمر بن الخطاب " رضى الله عنهما في رجل مسلسل بقيود يخافونه على آمراته فقال: أجلوه سنة يتداوى فإن برأ وإلا فرق بينهما ".

ولا شك في أن إجبار الزوجة على البقاء مع زوجها إذا أصيب بالجنون مضارة بها والرسول صلى الله عليه وسلم يقول" لا ضرر و لا ضرار"
وأن الأمر بالبقاء معه أو طلب فسخ النكاح يجب أن يترك لها، لأنها المعنية بذلك أكثر من غيرها
وبعد أن تعرفنا على موقف الشريعة الإسلامية من زواج المعوق، نتعرف على موقف القانون من ذلك ، وهذا هو موضوع الفرع التالي :

فتوى :

1- هل يجوز زواج المعاقين والمتخلفين عقلياً ؟ ولماذا ؟
من كانت إعاقته العقلية خفيفة أو متوسطة فيجوز زواجه بمثل أو بمن هو سليم إذا رضي وقبل .

2- هل هناك شروط لتزوجيهم؟ وهل تنطبق عليهم شروط الزواج ؟
نعم تنطبق أركان الزواج وشروطه على المتخلفين عقلياً كالأسوياء ويقوم أولياؤهم الشرعيون بإمضائها وإجرائها .

3- كيف يمكن للمعوق عقلياً القيام بواجباته ( واجباتها) الزوجية؟
يمكن للمعاقين عقلياً – ذكوراً كانوا أو إناثا أن يقوموا بواجباتهم الزوجية فمتروك لهم هم ربما يعرفون ذلك الأسوياء أو أكثر لأن هذه غريزة فطرية لجميع البشر بل لكل المخلوقات ، وان قدر وعلم وقوع بعض الممارسات غير الشرعية بينهم كعدم تجنب الوقوع في الحيض ونحوه فينبهون على عدم جوازه إن كانوا يفهمون – وإن لم يتنبهوا فلا شيء عليهم إن شاء الله .

4- هل يقبل الإسلام بذرية معوقة ومتخلفة عقلياً ؟
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن أبي داود وسنن النسائي . عن عقل بن يسار رضي الله عنه – قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال- إني أصبت أمراه ذات حسب ومنصب إلا أنها لا تلد افاتزوجها؟ فنهاه، ثم أتاه الثانية فنهاه، ثم أتاه الثالثة فنهاه ، فقال : " تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة .

5- كيف يمكن أن نتعامل مع أزواج المعوقين عقليا؟
أرى أنه من المناسب أن يتعامل الناس(المجتمع كله) مع أزواج المعاقين عقلياً كما يلي :
1) إن كانت الإعاقة(شديدة )جداً ولا يمكن التعامل معها سلمياً، كأن يقطع أو يغلب على الظن أنها تهدد حياة المعاق ومن حوله فهذه الحالة لا يجوز شرعاً التزاوج بينهما .

2 )وإن كانت الإعاقة متوسطة فيمكن أن يعطي بعض العلاجات المهدئة والتي تمنع الإنجاب إذا رضي أولياء الزوجين بعد أن يقرر الأطباء المختصون أنهم سينجبون أطفالاً معاقين مثلهم أو اشد .

3)أما أن كانت حالة الإعاقة خفيفة فيعامل معاملة الأزواج الأسوياء مما يرفع معنوياته حتى يحس أنه مثل غيره من الناس، وعلى كل حال فإن زواج المعاق عقلياً مما يخفف ضرره على نفسه وتعديه على غيره علاوة على ما قد يسببه من خير للأمة كلها بسبب الرعاية والعناية بهذه الشريحة من الناس من المجتمع.

موقف القانون من زواج المعوقين ؟
سبقت الإشارة إلى أن الزواج لا يعتبر مشكلة فيما يتعلق بمختلف أنواع الإعاقات – عدا المعاق عقليا – ومن هنا جاءت التشريعات الدولية الخاصة بالمعوقين خالية من النص على هذا الحق . في حين قانون الأحوال الشخصية العربية – المتخذ غالباً من الشريعة الإسلامية نص على حقوقهم بالزواج.


القوانين والتشريعات الاجتماعية:

مصطلح أو مسمى الإعاقة يستخدم للإشارة إلى وجود نقص جسدي أو عقلي أو حسي أو حركي عند الشخص المعاق وقد يكون ذلك موروثا أو موجودا منذ الولادة أو مكتسبا بعد الولادة، وأسرة الشخص المعاق لا تخرج بتفكيرها ونظرتها لأبنها أو ابنتها المعاقة عن دائرة المجتمع الذي يعيش به الشخص المعاق, وكلما كانت الأسرة واعية ومدركة لطبيعة الإعاقة والصعوبات التي يعاني منها ابنها أو بنتها المعاقة كلما اختلفت النظرة لقضية الزواج.

ويوجد اتجاهين للمجتمع حول زواج المعاقين:

الاتجاه الأول: هو مطالبة الشخص المعاق بأن يتزوج من شريك مشابه له من ناحية الإعاقة كأن يكون الشريك يعاني من نفس الإعاقة (معاق سمعيا يتزوج من معاقة في السمع) أو أن يعاني الطرف الآخر في الزواج من إعاقة مختلفة ولكن يصنف ضمن فئة المعاقين ( معاق حركيا يتزوج من فتاة معاقة سمعيا).
الاتجاه الثاني: هو السعي لتزويج الشخص المعاق من شريك غير معاق. ولكل من هذين الاتجاهين أسباب ومبررات قد تكون مقبولة أو مقنعة إلى حد كبير. فأصحاب الاتجاه الأول يرون أن مصلحة زواج ابنهم من شريك يعاني من نفس الإعاقة أو إعاقة مختلفة سوف يساعد كثيرا في نجاح الزواج واستمراره ومبرراتهم في ذلك هو أن الشريك المعاق يكون أكثر تفهما وعلى دراية وإدراك ومعرفة تامة بطبيعة الصعوبات التي يعاني منها الشريك المعاق إضافة إلى أن نوعية التواصل بين الشريكين تكون على أفضل وجه وأحسن حال وبأن البيئة التي يعيش فيها الشريكان المعاقان تكون مناسبة ومؤهلة لكلا الطرفين. وفي حالة كون الشريكين من إعاقة مختلفة يكون هناك نوع من الكفاءة الاجتماعية بين الشريكين مما يساعد على نجاح هذا الزواج.
والمشكلة الأهم التي تواجه الأشخاص المعاقين في هذه القضية هي مشكلة الإنجاب:
يرى خبراء اجتماعيون أن هناك أسئلة يجب أن تثار عند زواج شريكين من ذوي الإعاقة وأهمها بالطبع هو قضية الإنجاب والأطفال وقضية الوراثة ( في حالة كون الإعاقة سببها وراثي ) وكيفية تربية الأطفال وتنشئتهم. فعلى سبيل المثال في حالة كون الزوجين من فئة المعاقين سمعيا ويستخدمان إشارة اليد في التواصل تبرز قضية إكساب الطفل اللغة والكلام والتواصل الشفهي وتعليم الأبناء إذا ما كانوا ذا قدرات سمعية عادية. والأمر مشابه عند فئات أخرى من المعاقين.
وعندما يكون الشريكان من فئة الإعاقة العقلية البسيطة تبرز قضايا أخرى كثيرة منها تنشئة الأطفال وتعليمهم والفجوة في القدرات العقلية بين الوالدين وبين الأبناء وذلك عندما تكون القدرات العقلية سليمة عند الأبناء، حيث لا تلاحظ هذه الفجوة في سنين الطفولة المبكرة وتبدأ في الملاحظة والاتساع مع تقدم الأبناء في العمر ففي سنين الطفولة المبكرة تكون القدرات العقلية للوالدين متشابهة أو قريبة جدا من القدرات العقلية للأبناء. أما في السنوات اللاحقة فمن المحتمل جدا أن يصبح الأبناء أكثر ذكاء من الوالدين وأكثر قدرة على التعلم. وهناك أمور وقضايا أخرى عند فئات المعاقين الأخرى مثل المصابين بإعاقة حركية أو إعاقة بصرية.

أراء المجتمع حول زواج المعاقين بين مؤيد ومعارض :

مؤسسات تأهيليه خاصة:

تطالب مستشارة التربية الخاصة للبنات وزارة التربية والتعليم الدكتورة فوزية أخضر بإقامة مؤسسات تأهيليه خاصة بتزويج المعاقين وتأهيلهم فالمعاق يكون رب أسرة سيشعر بكيانه وقيمته وليس باستطاعة أحد أن يحرمهم من هذه الغريزه الطبيعية فلا بد من إقامة ورش عمل لمناقشة هذه القضية وتناشد القطاعات الخاصة المجتمع المدني والدول أن يهتموا بهذه الفئة.

قرية نموذجية:

طالبت مديرة مركز التأهيل الشامل قسم البنات حصة العنقري بإنشاء قرية بيئية نموذجية للمتزوجين من المعاقين وأن يكون هناك قائمون على رعايتهم وتوعيتهم وتدريبهم حتى يصلوا لدرجة عالية من التوافق الزوجي الذي يؤدي الى الاستقلال ورأت أن زواجهم بشكل عشوائي سيؤدي الى تدمير جيل كامل لأن هناك زيجات لم تنجح بسبب عدم تأهيل المعاقين وأعدادهم للحياة الزوجية وعدم إدراكهم معنى الزواج وسن قوانين تحمي المعاقين وتحمي المجتمع يلتزم بها مأذون قبل كتابة عقد الزواج وذلك بشهادة طبية تثبت أن إعاقتهم غير وراثية وحصل على دورة تدريبية تأهيليه واجتياز الاختبارات النفسية والاجتماعية بهدف حماية الطرفين ليكون الزواج ناجح.
وشددت على ضرورة تصنيف الإعاقة الذهنية ودرجاتها ومن يسمح منه بالزواج والإنجاب معاً ومن لا يسمح بالإنجاب .
ولكن اعترض الاختصاصي الاجتماعي بالتربية الفكرية علي العمري على إنشاء قرية خاصة بهذه الفئة قائلاً " أننا ننادي بدمجهم في المجتمع لا عزلهم لأن مهارتهم الاجتماعية والسلوكية ستكشف من خلال تعايشهم مع المجتمع بكل سلبياته وايجابياته .
وأشار أن الدولة تتجه نحو إلغاء السكن الداخلي الذي يقيم فيه المعاقين حتى يندمجوا في المجتمع وأن الأفضل هو وضع برنامج تتبناه الدولة ويقوم عليه متخصصون مؤهلون يؤهلون المعاقين للزواج وتربية الأبناء وتحمل المسؤولية من خلال مساعدات مادية واجتماعية ونفسية .

تحفيز وتشجيع:

أكدت «أريج بنت جميل المعلم» - رئيسة القسم النفسي بمركز الأمير سلمان لأمراض الكلى - على أن عدم تمكن المعوق أو المعوقة من الزواج، يشعرهم بالنقص والألم، والضيق النفسي، مشيرة أن كثيرا من المعوقين يستطيعون الزواج؛ إلاّ أنهم يعزفون عنه، بسبب تخوفهم من هذه الخطوة، وعدم إلمامهم بوضعهم الصحي وقدراتهم الجسدية، وغالباً ما يؤثر ذلك سلبا في الحالة النفسية للمعوق، بحيث يميل إلى الانطواء والعزلة، وعدم ممارسة حياته بالشكل الطبيعي، قائلة أن العديد من ذوي الاحتياجات الخاصة قادرون على الزواج وتكوين أسرة ناجحة، ويتجاوز الأمر الزواج بتطوير حياتهم وقدراتهم للأفضل بشكل إيجابي، مشجعة بقية المعوقين العازبين بالإقدام على الزواج، مطالبة بتكثيف دور المجتمع بتشجيع «المعوقين» على الزواج والتكوين الأسري، مع توفير الفرص الداعمة لإتمام هذا المشروع ومنحهم الفرص المعيشية والوظيفية وتوعيتهم بالايجابيات، بحيث يدخل المعوق مضمار الحياة وهو مستعد لمواجهة صعاب الحياة وتحدياتها.

رفع الاعانة:

واقترح «د. عبدالله العويرضي» - رئيس مجموعة التفاؤل التطوعية لدعم ذوي الإعاقة - رفع الضمان الاجتماعي للمعوقين المتزوجين من 835 ريال إلى 3000 كحد أدنى، وتوفير وسائل مواصلات مناسبة، تستوعب الكراسي المتحركة للزوجين، وسرعة تفعيل القرار الملكي الكريم بتوفير سيارات من وزارة الشؤون الاجتماعية للمعوقين مجاناً، إضافة إلى السماح للمعوقين باستخراج أكثر من تأشيرة، لاستقدام خادمة وسائق ومرافق، مشدداً على أهمية التهيئة النفسية للزوجين بعد الزواج؛ ليتقبل كلٌ منهما الآخر، من خلال إقامة بعض الدورات وتوفير مستشارين اجتماعيين وأسريين، وجعلهم حلقة وصل دائمة، حتى يستطيعوا تجاوز مشاكلهم وما قد يعتريهم في حياتهم الزوجية.

ثقافة العيب:

ونوهت «د. فوزية أخضر» - عضو مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين - أن هناك العديد من المحاذير التي تسبق تبني زواج ذوي الإعاقة، سواءً من قبل الأسر أو المجتمع أو من قبل ذوي الإعاقة أنفسهم، لكون ذوي الإعاقة وأسرهم لا يناقشون هذا الموضوع بصراحة وشفافية، فالأسرة تتحاشى المناقشة بسبب «ثقافة العيب» وخجلها بأن يكون لديها ابن معوق، وخاصة التي تودع ابنها المعوق في المؤسسات الإيوائية، مشيرة إلى أن «وزارة الشؤون الاجتماعية» هي المسؤولة الأولى عن تزويج وتأهيل المعوقين، مقترحة على الوزارة تكوين لجنة أو هيئة خاصة، لتأهيل وحماية ذوي الإعاقة على مستوى المملكة، وتختص بإقامة الندوات واللقاءات، وتنشيط ثقافة العمل التطوعي والمسئولية الاجتماعية لدى المجتمع.

توفير مساكن:

ودعا «د. مازن خياط» - عضو لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب بمجلس الشورى - المؤسسات المجتمعية دعم المعوقين مادياً، وتقليص المعضلات التي تتشكل أمامهم دون اتمام زواجهم، قائلاً: «يجب على كل أسرة معوق عدم الوقوف ضد رغبة ابنهم أو ابنتهم سواء فيما يتعلق بالزواج أو غيره»، مطالباً وزارة الإسكان بتوفير السكن الملائم لهم، وتصميمه بشكل يتناسب مع إعاقاتهم، كإجراء تعديلات في دورات المياه والمطبخ وغيرها، منادياً وزارة الصحة أن توفر العلاج الكامل للمعوقين لتلافي مشاكل عدم الإنجاب وغيره.

احترام وكرامة:

وأوضح «د. عبدالله الناصر» - أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الملك سعود - نظرة الشرع في زواج المعوقين قائلاً: «ينظر الإسلام إلى المعوقين نظرة احترام وكرامة، فهم كغيرهم من بني آدم، ولذا لا يجوز أن ينظر إليهم نظرة ازدراء أو تقليل، بل ربما يكونوا مصدر خير للمجتمع أو الأسرة التي فيها هذا المعوق»، مستشهداً بالحديث النبوي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أبغوني ضعفاءكم، فإنكم إنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم» مشيراً إلى ان الإعاقة متفاوتة بين جسدية وعقلية، فالمعوق جسدياً كالأعمى والأصم والأبكم ومقطوع اليدين أو الرجلين، أو أحدهما، فهذا القسم مثله مثل الصحيح في الزواج، والشرط الرئيس حتى يعتبر زواجه معتبراً شرعاً أن يبين ذلك للطرف الآخر (زوجة أو زوجا) ويرضى به بعد معرفته، مبيناً أن زواج المعوقين قد حدث منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، فبعض الصحابة كانوا مكفوفين كابن أم مكتوم وقد تزوجوا وأنجبوا، فهذا لا يخشى منه ضرر، وبذلك يحرم منع الابن أو الابنة من الزواج بحجة الإعاقة، أو عدم القدرة على القيام بمسؤولية الأسرة، أو من باب الشفقة والرحمة به أو بها، وكم من معوقة رزقت بزوج رحمها وقدرها أكثر من والديها، وكم من معوق رزق بزوجة صالحة أعانته على إدارة منزله وتربية أولاده، منبهاً المعوق أو ولي أمره على ضرورة تبيين درجة الإعاقة بدقة ولا يسهلها على الطرف الآخر، أو يكتم شيئا منها، فهذا كله من الأمور المحرمة المنهي عنها.
ويقول الخبير الاجتماعي ناظم فوزي بأن الكثير من الدراسات أجريت في السنوات الماضية على زيادة الوعي لدى الأشخاص المعاقين في حقهم بالزواج وتكوين أسرة ومطالبة الحكومات وصانعي القرار في الدول المختلفة في هذا الحق، ونجد ظاهرة العرس الجماعي للمعاقين قد انتشرت في بعض البلدان العربية وتعد دولة الإمارات من أوائل الدول العربية في توفير مثل هذا النوع من الأعراس ورعايتها وتشجيعها . وتوجد كذلك في بعض الدول العربية جمعيات خاصة مهمتها مساعدة الأشخاص المعاقين على الزواج سواء كان ذلك عبر المساعدة المالية أو المساعدة في إيجاد الشريك المناسب.

رأي علماء الدين في زواج المعاقين:

اختلف رجال الدين حوله فمنهم من طالب بزواج المعاقين لاعتبارات إنسانية فهم بشر ولهم حقوق وعليهم واجبات ولكن لابد أولاً من استشارة الطبيب والحصول على موافقته أولا، ومنهم من رفض زواجهم رفضاً قاطعاً لأنهم برأيه أشخاص عديمو الأهلية لا يستطيعون تحمل أعباء ومسؤوليات الزواج ولذلك فإن زواج المعاق ذهنياً غير جائز طبقاً لأحكام الشريعة والقانون.

رأي أولياء الأمور:

أجمعت الغالبية العظمى من أولياء الأمور على رفض زواج أبنائهم لأن الزواج مسؤولية كبيرة ورعاية ابن واحد متعبة فكيف برعاية أسرة مكونة من شخصين ثم يزداد العدد تباعاً بالإضافة أنه قد يكون الهدف منه منذ البداية الاستغلال والمنفعة خصوصا إذا كان المعاق ثريا أما البعض الآخر فقد أجمع على الموافقة على مثل هذا الزواج لكن بشروط معينة منها أن تكون درجة الإعاقة بسيطة وأن يتم الزواج تحت إشراف جهة علمية مختصة وموثوق بها بالإضافة إلى إشراف ومتابعة الأسرة وأخصائيين يتابعون الزواج ويوجهونه من خلال جلسات الإرشاد الاجتماعي والنفسي والأسري والتربوي، وطالبت كثير من الأسر بضرورة توفير المرشد الديني المؤهل علمياً ودينياً للإرشاد الديني لأسر المعاقين وأيضاً للمعاقين أنفسهم بحيث يبسط لهم مفهوم الزواج ويشرح لهم تكاليف الزواج وأعباءه ومسؤولياته.

رأي علماء الاجتماع:

يرى علماء الاجتماع أن الشخص المعاق ذهنياً إعاقة بسيطة يمكن له الزواج، أما الأشخاص المعاقون ذهنياً بشكل كبير فلا يحق لهم الزواج لأن الزواج له مسؤوليات وتبعات لا يستطيعون تحمل عبء القيام بها وهم غير قادرين على إعالة أنفسهم وبالتالي غير قادرين على إعالة الآخرين وتوافق معهم في الرأي علماء النفس.

رأي رجال القانون:

يرى رجال القانون أن الزواج في مثل هذه الحالات جائز إذا تم حسب نصوص الشريعة الإسلامية ووفقاً لتقارير طبية تحددها الجهات المعنية.

رأي خبراء التربية الخاصة:

يقول خبراء التربية الخاصة أن الزواج مسؤولية كبيرة لا يستطيع الإنسان المعاق ذهنياً أن يتحملها لأنه يحتاج شخصياً لمن يرعاه بالإضافة إلى كثير من المشكلات الأخرى يأتي في مقدمتها ميلاد طفل لهذا الإنسان المعاق فمن سيتحمل مسؤولية تربية هذا الطفل خاصة بعد وفاة والديه لذلك يشترط خبراء التربية الخاصة أن تكون الحالة الوحيدة التي يسمح فيها للمعاق ذهنياً بالزواج ألا تكون إعاقته مؤثرة على درجة عمل وكفاءة المخ ومقدراته العقلية لأن رسولنا الكريم قال: (رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الطفل حتى يبلغ الحلم وعن المجنون حتى يفيق).. والشخص المعاق ذهنياً هو الحالة الثانية فمقدراته العقلية كمقدرات الطفل الصغير.
وقد طالب الكثيرون من أولياء أمور الأشخاص المعاقين ذهنياً علماء النفس والاجتماع وعلماء الدين ورجال التربية الخاصة بضرورة إيجاد بدائل يستطيع المعاق ذهنياً تفريغ طاقاته الجسدية من خلالها ما دام الزواج لا يصلح من وجهة نظر الغالبية العظمى من الخبراء.
أما من حيث آراء الشباب ومنهم من يحمل احدى الإعاقات حول كيفية تغيير نظرة المجتمع تجاه زواج المعاقين.

نظرة المجتمع تغيرت للأفضل

يؤكد أحد الأشخاص الى إن نظرة المجتمع تجاه زواج ذوي الاحتياجات الخاصة تغيرت كثيرا للأفضل ، بدليل إن كثيرا من العائلات لا تمانع من زواج احد أبنائها أو بناتها بذوي الاحتياجات الخاصة، طالما توافرت في الشاب أو الفتاة حسن الخلق والطموح وتحمل المسؤولية.
ويشير إلى إن كثيرا من زيجات ذوي الاحتياجات الخاصة ناجحة خاصة الصم والبكم الذين يمتازون بطبيعتهم بالهدوء والروابط الاجتماعية القوية.

مطلوب توعية المجتمع

يطالب البعض بأخذ موافقة الفتاة محل الاعتبار في اختيار شريك الحياة طالما انه ذو أخلاق كبيرة وقادر على الحفاظ والإنفاق عليها وقادر على الإنجاب أيضاً.
ويرى إننا بحاجة إلى المزيد من التوعية وترسيخ ثقافة زواج أصحاب الإعاقة لان من حقه الزواج والإنجاب وتكوين بيت وأسرة وذرية تحمل اسمه وهذه ابسط حقوقه.

الازدواجية تسيطر على اختيارات العائلات

يرى البعض الأخر أن فرصة ذوي الاحتياجات الخاصة في الزواج باستثناء أصحاب الإعاقة الذهنية أصبحت أفضل الآن عن ذي قبل وربما لأن وجهة نظر المجتمع تغيرت بعض الشيء فنجد الآن معاقين متزوجين من فتيات سليمات ويعيشون حياة طيبة ومستقرة وبالتالي النظرة تغيرت ولكننا نحتاج بعض الوقت للوصول إلي التغيير الكامل.

الإرادة تحقق المستحيل

أن الإعاقة ليست عيباً فالإرادة والعزيمة والإصرار والثقة بالنفس هي الأهم وكل إنساناً فيه عيوب فقد تجد إنسان سليم الجسم لكن بلا عقل وقد تجد إنساناً معاقاً لكنه صاحب عقل مبدع ومنتج إذن المقياس هنا بالإرادة وقوة العقل والقدرة على الإبداع والعطاء.
وعلى الجهات المختصة والمؤسسات التي تهتم بذوي الاحتياجات الخاصة بإنشاء مركز للزواج خاص بأصحاب الإعاقة للتوفيق بين الشاب والفتاة ومساعدتهما على الزواج فضلاً عن القيام بحملات توعوية بالمدارس والجامعات والمساجد ومن خلال الصحف والإذاعة والتليفزيون للتوعية بأهمية المعاقين وضرورة القبول بهم وإدماجهم بالمجتمع.

زواج ذوي الاحتياجات سعادة تتحدى الإعاقة

تقول أحدث الإحصاءات إن هناك 600 مليون شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة في العالم، 80% منهم في الدول النامية، ودفع هذا العدد الكبير العديد من المنظمات العالمية للمطالبة بإدماج هذه الفئات في المجتمع، منبهة إلى ضرورة معاملتهم معاملة سوية وغض النظر عن الإعاقة، ويعتبر الزواج وتكوين الأسرة احد أهم بنود هذا الاندماج إلى جانب حصولهم على حقوقهم الإنسانية والمعيشية ومراعاة ظروفهم الصحية بقدر الإمكان، ورغم إيمان الكثير بهذا الهدف وتطبيق البعض له إلا أن هناك فئة مازالت تعتبر المعاق إنساناً غير مكتمل، ولا يحق له الزواج والإنجاب إما خوفا من فشل التجربة أو من رفض الآخرين للنتائج المتوقعة في حال وقوع مشاكل، وتبدو نقطة الخلاف في هذا الموضوع على من تقبل أو يقبل الارتباط بشخص معاق وما الشروط التي تحكم الطرفين، وهل هناك بنود يجب إضافتها لعقد زواج المعاقين غير موجودة بالعقد الأصلي على اعتبار ان العقد شريعة المتعاقدين.

 

توقيع عائشة عيسى الزعابي
اللهم اجعلني مصباحا ينير ظلمة التائهين وما توفيقي الا بالله
عائشة عيسى الزعابي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:44 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd تعريب خلان للحلول الرقمية