![]() |
رسالة لكل مسلم ومسلمه عن اوضاع الامه الاسلامية اليوم
رسالة لكل مسلم ومسلمة تتعلق بالأوضاع السائدة في مجريات حالة الفوضى في بلاد الاسلام والاوضاع الدموية .
- اولا عرض لبعض ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسِلم وصحابته من اعمال في بداية الدعوة . - ديننا يدعو للبناء وعمارة الارض لا للخراب والقتل وسفك الدماء وما تقوم به تلك الفرق التي تطلق على نفسها الجهاد فالدين قد برئ منهم , ان ما يقوم به من ممارسات وحشية ضد الاسلام بعضهم ببعض انما هي اعمال برئ منها الاسلام . - الشباب المغرر بهم ومن يقوم معهم من الجهلة والابرياء حيث تقدم لهم افكار بانهم على حق فهم ابرياء وهم على نياتهم يبعثون ومن يقول ان هؤلاء الجماعات المقاتلة التي تتقاتل ضد بعضها البعض على حق لاننا نرى وجوه المقاتلين وهي تنور وتبتسم فاننا نقول بان هؤلاء قد يكونوا غرر بهم وهم صالحون ويريدون الشهادة ولا نزكي على الله احد ولكنهم ضحية , ولا يجزم بأن هذه الفرق على حق . - ان محمد صلى الله عليه وسلم لم يبعث فتانا كان رحيما على المسلمين حتى لو علم بنفاقهم كان يقول لقد شهد بلا اله الا الله فأين بنا وهؤلاء الذين قد اخذوا يقتلون بكل وحشية ويقومون بضرب النساء في حالة عدم حجابهم او احتشامهم , فقد قال عنه الله ( لو كنت فضا غليظ القلب لانفضوا من حولك ...) الاية فاين نحن اليوم وما كان في عهده صلوات الله وسلامه عليه . - نبذ تلك الفرق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ستفترق امتي عن بضع وسبعون ....)الحمد لله الحديث صحيح مشهور في السنن والمساند؛ كسنن أبي داود والترمذي والنسائي وغيرهم، ولفظه "افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة". وفي لفظ "على ثلاث وسبعين ملة" وفي رواية قالوا: يا رسول الله، من الفرقة الناجية؟ قال "من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي". وفي رواية قال "هي الجماعة، يد الله على الجماعة". - ان الامر في غاية الاهمية وما نراه عن تلك الفرق هي الدمار والخراب للأمة الاسلامية كاهم دعاة باطل , وديننا دعى الى عمارة هذا الكون والعبادة ونشر السعادة والتفائل والقيم الطيبة والدعوة الى المحبة والايثار وغيرها . - ...فنجد ديننا يقف موقفا محايدا ثير من الامور فيها حقن للدماء , الجدل بين الناس حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم ( طوبى لمن ترك المراء وهو محق ) ترك الجدل حتى لا يكون هناك مشاكل وترسبات تحز في النفوس وتسبب الخلاف . - حديث (على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ....) - كلها دعوة للرحمة فيما بينهم لكل من شهد بالتوحيد غير مفرقا انه منافق او غيره . - نحن لنا الظاهر والقلوب يعلم بها الله والنيات . - اتقوا الله واعلموا بما في الدين من اخلاقه وقيمه ومبادئه ولا تتناحرون لاجل الكراسي فالامر كله لله والملك له ولا يدوم لاحد على هذي الارض . - اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وجنبنا اتباعه , اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا . - اجأروا جميعا الى الله فالدين اصبح ضعيفا , ديننا اصبح مذبوحا بأيدي هؤلاء من اهل الفتن والمتطرفين الذين قال عنهم الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ( هلك المتنطعين ...المتشددون - يا اهل الحق اقرأوا واعلموا وتعلموا وتدبروا قبل ان تنفذون ما يقال لكم .. فديننا دين علم وبدأت الدعوة بأقرأ - ان العدو الذي امرنا الله تعالى بالحذر منه ومحاربته هو الشيطان الرجيم الذي رفض السجود لله , فوجب منا معاداته ومن ثم تلك الملل الكافرة والتعامل معها بحذر دون التنازل فيه عن قيمنا وتعاليم ديننا . - هؤلاء هم اعدائنا وليس من قال انا مسلم اشهد بلا اله الا الله , فالدين يدعو للوحدة لا للتفرق , لا للحزبية لا للطائفية والفرق - علينا العودة من جديد الى بطون وامهات الكتب الصحيحة دون ان نلجأ للرجال والاشخاص وقال فلان وفلان كل يرد علمه الا ما قد قاله الله في كتابه والسنة الصحيحة في كتب الصحاح في البخاري ومسلم وابن ماجه و....عضوا عليها بالنواجذ - وكل هذه الفتن قد ورد ذكرها على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم فتن كقطع الليل المظلم ... اللهم انا نعوذ بك من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن . |
| الساعة الآن 04:02 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
تعريب خلان للحلول الرقمية