عرض مشاركة واحدة
  #1
قديم 12-29-2014, 10:45 AM عائشة عيسى الزعابي غير متواجد حالياً
عائشة عيسى الزعابي
عائشة عيسى اعلي الزعابي

 
الصورة الرمزية عائشة عيسى الزعابي
 
الدولة: الامارات - ابوظبي
قوة السمعة: 10
عائشة عيسى الزعابي تم تعطيل التقييم
افتراضي (وإذا الموؤدة سالت بأي ذنب قتلت )

ما يزال البعض من الاباء تعتريهم افكار الجاهلية !
ولا يزال البعض يعتقد ان البنت عار ولابد من التخلص منها ؟؟؟
نعم لا تزال هذه الافكار جاثمه في مخيلات البعض , ونراها منتشره في كثير من البيئات ضيقة التفكير فلا يزال الرجل منهم اذا بشر بالانثى ظل وجه متغيرا من الضيق الذي يعانيه , حتى ان بعضهم يهدد زوجته بالزواج من اخرى ما لم تاتي بالذكر .
وهناك من يتطاول ظلما وعدوانا على زوجته اذا كانت حاملا بالبنت ليرغمهاقسرا بانزال ما في رحمهااو يضربها ضربا مبرحاحتى ينزل ما في بطنها او تخرج مشوهه , ولا يعلم السبب ! ولكن الوالدين يعلمان والله وحده بصير بما يحاك من نوايا .
فما ذنب تلك النطفه وما الحكم الشرعي لهذه الفعلة الاثيمة ؟
الأصل في حكم الإجهاض: الحظر والمنع؛ لأن الإسلام اعتبر النفس البشرية معصومة، وحافظ عليها، وجعلها إحدى الضرورات الخمس، قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ [الأنعام: 151].
والجنين داخل في ذلك، ‏ما ثبت عن ‏المغيرة بن شعبة رضي الله عنه‏ عن النبي ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏‏قال ‏: ‏إنَّ الله حرَّم عليكم عقوق الأمهات، وَمَنْعاً ‏‏وهات،‏ ‏ووَأدَ ‏البنات ، وكَرِهَ لكم قيل وقال ، وكثرة السؤال ، وإضاعة المال رواه البخاري ومسلم.
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفى عام 852هـ رحمه الله في شرحه فتح الباري :قوله : (ووَأدَ البنات) ‏‏هو دفن البنات بالحياة , وكان أهل الجاهلية يفعلون ذلك كراهة فيهن , ويقال : إن أول من فعل ذلك قيس بن عاصم التميمي , وكان بعض أعدائه أغار عليه فأسر بنته فاتخذها لنفسه ثم حصل بينهم صلح فخير ابنته فاختارت زوجها , فآلى قيس على نفسه أن لا تولد له بنت إلا دفنها حية , فتبعه العرب في ذلك , وكان من العرب فريق ثان يقتلون أولادهم مطلقاً , إما نَفَاسَةً منه على ما ينقصه من ماله , وإما من عدم ما ينفقه عليه , وقد ذكر الله أمرهم في القرآن في عدة آيات ,وإنما خَصَّ البنات بالذِّكْر لأنه كان الغالب من فعلهم , لأن الذُّكور مظنة القدرة على الاكتساب .
ب/ ‏ما ورد ‏ابن عباس رضي الله عنهما‏ ‏قال: ‏قال رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏: ‏مَنْ كانت له أنثى فلم ‏ ‏يَئِدْها ‏، ‏ولم يُهِنْهَا ، ولم ‏ ‏يُؤثِر ‏ولده عليها ‏ـ ‏يعني الذكور ـ‏ ‏أدخله الله الجنة رواه أبو داود وغيره.وهذان النصَّان وما جاء في معناهما يدلان بصراحة على أنَّ لبنات كنَّ محلاً لجهالات فئام من العرب إبان بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، ولذلك جاء الهدي النبوي معتنياً بهذه القضية ، بغية تصحيح مسار االبشرية وإعادتها إلى جادة الصواب تكريماً للإنسان وحماية لخقوقه.
وبما تقدم يعلم أن وأد البنات في الجاهلية ، حقيقة مؤسفة ، فكانت شريعة الإسلام حاسمة في إلغائها والتنديد بمن يقترفها.
واليوم نراها تعود في صور مختلفة وتحت اقنعة اخرى مغلفة اجتماعيا وقانونيا ولا تزال المستشفيات تعجز عن تفسير حالات من الاجهاض تتم في بعض العوائل او التشوهات الخلقيه والتي يكون خلفها سرا كامناسببه التخلص من جنس الجنين .
 

توقيع عائشة عيسى الزعابي
اللهم اجعلني مصباحا ينير ظلمة التائهين وما توفيقي الا بالله
عائشة عيسى الزعابي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس