تمر العجوة
باب الدواء بالعجوة للسحر
وله : ( باب الدواء بالعجوة للسحر)
العجوة ضرب من أجود تمر المدينة وألينه .
وقال الداودي : هو من وسط التمر .
وقال ابن الأثير: العجوة ضرب من التمر أكبر من الصيحاني يضرب إلى السواد ، وهو مما غرسه النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده بالمدينة .
وذكر هذا الأخير القزاز .
قوله ( من اصطبح ) في رواية أبي أسامة من تصبح وكذا في رواية جمعة عن مروان الماضية في الأطعمة ، وكذا لمسلم عن ابن عمر وكلاهما بمعنى التناول صباحا ، وأصل الصبوح والاصطباح تناول الشراب صبحا .
قوله : ( كل يوم تمرات عجوة ) كذا أطلق في وكذا في رواية أبي أسامة ، وزاد أبو ضمرة في روايته التقييد بالمكان أيضا ولفظه من تصبح بسبع تمرات عجوة من تمر العالية والعالية القرى التي في الجهة العالية من المدينة وهي جهة نجد ،
قوله : ( لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل )