شاب متزوج حديثا , استطاع ان يحفز زوجته التي لا تعرف الطبخ ( كي تطبخ ) كانت خطة محكمة منه حيث انهما لا يزالا عروسين فماذا فعل ؟ في احدى ليالي رمضان الزوج – يا عزيزتي اليوم فطوري مع اخوتي في المزرعة وكل زوجة من اخواني ستقوم باعداد فطور له , لذا اريد منك ان تعدي لنا فطور طيب . تغيرت ملامح الزوجة فاجابت على استحياء الزوجة – ان شاء الله فما كان منه الا ان اخذ ذلك الصحن المغلف بالقصدير ولا يعلم ما هي الطبخه التي اعدتها لهم وفي المزرعة : عند الافطار كل وضع صحنه امامه اما العريس فقد تقدم مائدة الافطار واخذ يفتح الصحون ويوزع على الجميع من كل المأكولات بحيث لا احد يعلم ماذا طبخت زوجت الاخر , ثم جاء بصحن زوجته والذي كان قليلا ووزعه للجميع وبالطبع لكون الكمية قليلة لم يتبق في الصحن شي منه . والجميع قد افطر والكل قد حمد لله وعادوا الي بيوتهم . الزوج – تصدقين يا قلبي ان صحنك قد نفد اول شيء . الزوجة بفرح – حقا خرجت الزوجة قليلا وهي مطرقة تفكر ثم عادت اليه . الزوجة – هل بامكاني يا عزيزي ان اعزم زوجات اخوانك حتى يذوقوا طبخي ؟ الزوج بذهول – كيف ؟ الزوجة – ساقوم باعداد وليمة افطار لهن . الزوج – لا يا عزيزتي تعب عليك واخاف ان يحسدونك ! فاصبحت كل يوم تدخل المطبخ وتعد لها طبخات مع محاولات زوجها التشجيعية وشراء كتب الطبخ مع التحفيز لها .