جديدالمنتدى
         :: ادعية لمن خاف من امر (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: ديث عن عدم تفسير الحلم خصوصا المزعج منها او الكابوس (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: تابع مراكز علاجية في امارة ابوظبي (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: تابع العلاج بالطب النبوي (العسل ) (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: عباقرة مكفوفون (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: ابوابتك للاعلانات العقارية (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: اعلانات تجارية يسمح لكل عضو بوضع اعلانه التجاري بشروط (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: كيف تجعل التجارة الإلكترونية الخاصة بك أكثر استدامة (آخر رد :المصمم المحترف)       :: كلينومينيا مرض عدم الرغبة في مغادرة السرير (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: خطر الربا (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)      

العودة   منتدى عائشة لذوي الهمم > المنتديات العامة > المواضيع الادبية خواطر وشعر وقصص

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1
قديم 06-09-2014, 09:30 AM عائشة عيسى الزعابي غير متواجد حالياً
عائشة عيسى الزعابي
عائشة عيسى اعلي الزعابي

 
الصورة الرمزية عائشة عيسى الزعابي
 
الدولة: الامارات - ابوظبي
قوة السمعة: 10
عائشة عيسى الزعابي تم تعطيل التقييم
افتراضي قصة اهات الظمير

هو شاب وسيم، يلهث وراء المتعة، لا يبالي بالعواقب، وتعرف عليها .. جميلة و صغيرة .. في سن الدراسة الثانوية ، تبحث عن زوج المستقبل وتشكله في خيالها المرهف، فوعدها أن يكون لها وتكون له لموعد الزواج القريب.
وتواعدا&أخيرًا لوحدنا&;;، قالها بهمس وهو يعصر يديها الصغيرتين، وهي تكاد أن تختفي خجلاً من اقترابه منها، ولم يتحمل اقترابها منه ولم تتحمل مقاومته حتى صرخت فيه لماذا فعلت ذلك؟
فوعدها نادمًا على تلك الفعلة &;قريبا حبيبتي سنصبح زوجين سعيدين&;.
تحاول مرارًا أن تتصل به ولكن لا مجيب حتى وجدته اخيرا .
هي: أين أنت؟ أريدك ضروري.
هو: إنني مشغول جدًا.
هي: متى تتقدم إلى أهلي فقد تحولت حياتي إلى جحيم خوفًا من الفضيحة والعار؟
هو: هل ما زلت تحلمين؟ أنا رجل لا أملك سوى الديون وأهلك يطلبون الآلاف من الدراهم، فهل تظنين إنهم سيوافقون على رجل صعلوك مثلي؟!
هي: قد يتقدم إليّ أحد غيرك ويكتشف امري,
حسبي الله عليك ونعم الوكيل.
وتغلق الهاتف لتعيش معاناتها لوحدها وتتحمل ويلاتها بصمت وهي تدعو الله ألا يكتشف أمرها.
و يحاول من جديد ليبحث عن صيده فيتجه إلى جنسيه اخرى، وكانت فتاة عربية بلون الفل ورائحته، اختارها صغيرة وجميلة و رشيقة .
واصبحا يتلاقيان بلا حسيب ولا يردعهما رادع الضمير، حتى ذلك اليوم.
هي: حبي إنني حامل.
هو: دعيني أفكر في هذه الورطة.
ويتزوجان سرًا قبل أن يفاجئ أهله بزواجه منها فلابد أن يخبرهم بهذا الزواج، سيكون له ابن منها.
و علم الأهل بخبر الزواج وتم إعلان الزواج بحفل زواج بسيط له.
هي: أريد مبلغًا مستعجلاً الآن.
هو: لقد تعبت من هذه المصاريف والديون تلاحقني، ماذا تفعلين بكل ما أعطيك من مال ؟
هي: لا تنسى حبي إنني لابد أن أذهب إلى الصالونات لأبدو لك في أحلى صورة ولا تنسى أهلي فهم بحاجة إلي مصاريف معيشية.
هو: ولكنني أريد أن أعرف أين تقضين وقتك سائر النهار عندما اذهب إلى عملي؟
هي: ألا يكفيك ما ذكرته لك؟ الصالون يحتاج مني أوقاتاً و أوقات.
و لكنه بدا يشك في تصرفاتها؛ فأخذ يتتبعها بعد أن حصل على إجازة من عمله وكانت الصدمة بأنها تذهب إلى موعد مع عشيقها في إحدى الشقق .
و انهارت قواه ولم يتمالك نفسه فطرق الباب و انهال عليهما ضربًا حتى أردى ذلك العشيق صريعًا، وهي في حالة يرثى له .
واتصل بالشرطة ليقف مغلولاً بالسلاسل وتذكرها ....ألم يكن الأسلم ليّ الزواج من تلك العفيفة التي راودتها عنوة ولم أراعي بكاءها وأنين جرحها؟ ويحي هذا هو جزائي وهذا قدري!
نعود إليها .. تلك البائسة التي كانت تلملم أحزانها وترسم على ثغرها بسمة الأمل ...
أجل .. أملها في الله وهو لا يخيب الرجاء لأنها ضحية وحاولت أن تجدد توبتها هي تعمل الآن في شركة، فبعد المرحلة الثانوية لم ترغب في استكمال دراستها وانخرطت في العمل كموظفة استقبال في تلك الشركة.
ولم يطل عليها الحال حتى خطبها مراجع إلى الزواج، ولكنها رفضت حاول مرارًا أن يعرف سبب الرفض فلا ينقصه شيء، و لكنها مازالت تعرض عنه، حتى قرر أن يذهب إلى أهلها و يخطبها رسميًا.
و تجمعت عائلتها لتعرف لماذا تصر في الإعراض عن الزواج ,و تحت إلحاحهم رضخت لفكرة قد تكون خلاصها؛وجدت أن أسلم حل أن تخبره عن أمرها! وكان ذلك أخبرته بصدق النادم المتبصر بحاله وانتظرت إجابته وحكمه القاطع، اطرق طويلاً يفكر فأجاب قائلا: تنتظرين الإجابة ريثما أفكر بالأمر.
تركها وسط هالة من الحيرة تغرق في بحر لجي قاتم محموم، عبثًا حاولت إبعاد تلك الأفكار السوداء ( الفضيحة ) إنه طعم لاذع ومرير، طعم سقيم يجلب المرض والعار، يالها من ليالٍ مرت عصيبة و كيف وثقت به؟ كيف تخبره عن سر دفين قد تكون نهايتها على يده؟ وكلت أمرها لله لتنتظر الحكم!
ومرت الأيام ولم يأت فهدأت سريرتها، للتو تأكدت بأنه لن يأتي وإنه انصرف عن فكرة الزواج منها وهذا هو المطلوب.
فازداد انشراحها للعمل ورغبتها في التفوق وأخذت فكرة تكميل تعليمها الدراسي تلوح في خلدها.
و فعلاً كان لها ما أرادت، كانت تدرس مساءً وتعمل صباحًا، إلى أن كان يوم وشاهدته (إنه ذلك الرجل الذي تقدم لها) يمشي بعكازين يجر قدميه جرًا، فاقترب منها قائلاً: هل تتزوجيني؟
نظرت إليه في ذهول وعدم تصديق ولسان حالها يقول: &;لقد انتظرت الرد فلم أجده&;.
وكأنه فهم ما يدور بخلدها وتابع قائلا :عند خروجي آخر مره من هذا المكان كنت أفكر فيك و في كلامك سارحًا ولم انتبه لنفسي فقد كنت أقود سيارتي بسرعة بحيث لم أتمكن من ضبط نفسي في بعض المنعطفات مما أدى إلى تسببي في حادث، ثم بقائي بالمستشفى في غيبوبة طالت أشهراً وقد صحوت منها قريبًا وكما ترين أصبحت أمشي بهذين العكازين أستند عليهما بقيه حياتي إلى أن يتحسن حالي بقدرة الله ثم بمواصلة العلاج الذي أرجو وذلك بمساعدتك لي فهل تقبلين بي زوجًا؟
لم تتمالك عبراتها التي وجدت طريقها على الخدين، كانت تريد أن تقع على تلك القدمين تقبيلاً وتبجيلاً له، ومضى الوقت بينها في صمت، ونظراتهما تتحدثان حديثًا لا يفهمه إلا العيون.
أخيرًا أجابته باستحياء: سيصلك الرد عندما تزورنا في البيت.
وهي الآن تستعد لإتمام الزواج لا ينقصهما سوى إعلان حفلة زواجهما وقد اختارا معًا كل شيء لتهيئة شقتهما الصغيرة والتي ستضم قلبين طاهرين يملأهما الحب والاحترام.

أما هو فكان في موعد مع السجان يقتص سنوات من عمره بين جدران رطبة، ويرافقه حزنه العميق وأهات من الضمير والجزاء من جنس العمل.
 

عائشة عيسى الزعابي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:28 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd تعريب خلان للحلول الرقمية