المنبر 14 سبتمبر , 2015 نعم .. ولا أحبك (بالطبع) إيمان الهاشمي منذ أحببتك أدركت أن تعلم الغوص لن ينقذني من الغرق فيك، ولهذا (عشقتك) فحذفت حرف القاف و(عشتك)، فأنت سمائي وأنا أطير في عنانك، كما أن نار حبك (كناري) ونحن معاً (كناري)؛ لكن الحقيقة أن هذه العبارات السابقة قد تعني كل شيء أو كل اللاشيء في قلب كل منا، وفقاً للحالة القلبية أثناء قراءة عنوان هذا المقال. إذاً أخبروني كيف قرأتم وترجمتم كلمة (بالطبع)، كي أخبركم القليل عن أنفسكم عبر تحليلاتي اللاواقعية واللاعلمية، سواء أكانت صحيحة أم لا، فستجدونها ناتجة عن خبراتي الشخصية لا غير. • (بالطبع) أي طبعاً للتأكيد: فأنت، والله الأعلم، تحمل قلباً مليئاً بالمحبة وزاخراً بالخير ومفعماً بالصدق، مع مراعاتك الشديدة لمشاعر الآخرين، ولذلك فإنك محبوب غالباً وتحب الحب من أجل الحب وبكل حب. • بمعنى الطباع أو طبع الإنسان: فأنت، والله العالم، إنساني وآدمي بحق، تحافظ جيداً على أساسيات الفطرة السليمة التي خلقها الله في داخلك ولهذا أظنك لا تجيد الكراهية حتى ضد أعدائك. • للنسخ والطباعة: أنت، والعلم عند الله، واقعي جداً وصارم قليلاً ولا تقف إلا على الأراضي الصلبة فقط، ولا تؤمن كثيراً بالحب ربما لأنه قد تم جرحك حد الكفر به، فأيقنت أنه مجرد كلمة تقال وتكتب كأداة لطبع ونسخ ولصق المشاعر لا أكثر. e.alhashimi@alroeya.com